هلا والله فيك وغلا..

أنورت منتدياتنا بمقدمك
المنتدى منتداك والنور نورك

ياللؤلؤ المكنون يشرفنا حضورك
سجل معانا عشان نعرف علومك

تتشرف منتديات وناسه بدعوتك للتسجيل




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
.منتديات وناسه. ترحب بجميع الزوار و تتشرف بإستضافتهم .WaNaSaH.
إعلان هام   فتحنا باب الإشراف من يجد في نفسه الرغبه يتقدم بطلبه بقسم الشكاوي والإقتراحات  إعلان هام 
قريبا ستعاود البطوله نشاطها بالأيام القليله القادمه SOON


قريبا الإعلان عن قروب منتديات وناسه الرسمي بالفيس بوك
قريبا الإعلان عن قناة وناسه تيوب عاليوتيوبWaNaSaHtube
قريبا الإعلان عن   قروب وناسه الرسمي بالماسنجر
لاتفوتكم مقابلة كونان وناسه مع الإداريRaYaN  
لاتفوتكم مقابلة كونان وناسه مع المراقب حــمــودي  

شاطر | 
 

 من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ƹ̴ Ʒ ع ـــمــوــري Ƹ̴ Ʒ
شيف المنتدى
شيف المنتدى
avatar

مساحه إعلانيه : مساحه إعلانيه
عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
ذكر رصيدي بالبنك : 3354
التقييم : 18
الموقع : ..؟

مُساهمةموضوع: من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص   الثلاثاء أبريل 06, 2010 5:38 am

العمل في المجالات الأمنية رسالة مقدسة ترتكز علي قيم ومباديء وأسس راسخة ، ومفهوم الأمن هو أن جميع الأجراءات الأمنية التي تتخذ لمنع حدوث الخطر أو التقليل من آثاره مع إزالة هذه الآثار بهدف تهيئة الجو المناسب المأمون الخالي من الأخطار ، ويجب أن يتمتع حارس الأمن بآداء متميز وروح معنوية عالية ، وقد أخترنا هذا العدد الحديث عن أحد حراس رسول الله صلي الله عليه وسلم لنتعلم منه الدروس والعبر، أنه سعد بن أبي وقاص أحد الصحابة الكرام المبشرين بالجنة ، فكان حارسا رائعا له مناقبه ومواقفة البطولية فداءا لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، وحسبه أنه أول من رمى بسهم في سبيل الله وأول من أراق دماء الكافرين، فقد بعث رسول الله سرية فيها سعد بن أبي وقاص إلى مكان في أرض الحجاز اسمه سابغ، وهو من جانب الجحفة، فانكفأ المشركون على المسلمين، فحماهم سعد يومئذ بسهامه، فكان أول قتال في الإسلام.ويوم أحد، وقف سعد يدافع عنهم (، ويحارب المشركين، ويرميهم حتى نالته دعوة الرسول (، حين رآه فسر رسول الله منه وقال: "يا سعد، ارم فداك أبي وأمي" [متفق عليه]، فكان سعد يقول: ما جمع رسول الله أبويه لأحد قبلي، وكانت ابنته عائشة بنت سعد تباهي بذلك وتفخر، وتقول: أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله يوم أحد بالأبوين

وكان سعد قد رأى وهو ابن سبع عشرة سنة في منامه أنه يغرق في بحر الظلمات، وبينما هو يتخبط فيها، إذ رأى قمرًا، فاتبعه، وقد سبقه إلى هذا القمر ثلاثة، هم: زيد بن حارثة، وعلي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، ولما طلع الصباح سمع أن رسول الله ( يدعو إلى دين جديد؛ فعلم أن هذا هو القمر الذي رآه؛ فذهب على الفور؛ ليلحق بركب الساقين إلى الإسلام
ولازم سعد -رضي الله عنه- رسول الله صلي الله عليه وسلم بمكة حتى أذن الله للمسلمين بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجر مع المسلمين ليكون بجوار رسول الله في محاربة المشركين، ولينال شرف الجهاد في سبيل الله وقد كان رسول الله ( يحب سعدًا، فعن جابر قال: كنا مع رسول الله (، إذ أقبل سعد، فقال (: "هذا خالي، فليرني امرؤ خاله" ((الترمذي والطبراني وابن سعد ))
و أنه رضي الله عنه من ضمن العشرة المبشرين بالجنة ، ومن الستة أصحاب الشورى الذين رشحوا للخلافة ومن السابقين الأولين من المهاجرين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، ومن الذين شهدوا بدرا وقال الله في شأنهم "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون" ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، وهو من المثبتين الذين شهدوا معركة أحد ولم يفروا منها ودافعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من الذين شهدوا معركة الخندق، غزوة الأحزاب وفتح مكة اسم أبيه مالك وكنيته أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص) احد الذين سبقوا إلي الإسلام ، حتى قال: ظللت مدة وأنا أري نفسي ثلث الإسلام، كان لا يري إلا الرسول وأبا بكر لأن الذين دخلوا الإسلام كانوا دخلوه سرا، ولم يكن بعضهم يعرف بعضا
أسلم وعمره سبع عشرة سنة، وهو قرشي زهري، من بني زُهرة، ومنهم آمنة بنت وهب أم رسول الله، أخوال النبي، حمل العبء مع السابقين الأولين .. حتى قال : لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله وما لنا طعام إلا ورق الشجر، وقت محاصرة قريش لهم

مناقبه في بدر وأحد

حينما هاجر رسول الله صلي الله عليه وسلم كان سعد أول من رمي بسهم في سبيل الإسلام .. بعثه رسول الله في سرية تحت أمرة عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب لمهاجمة المشركين ، فهاجمهم سعد بسهامه، وكان راميا هدافا، يرمي السهم فلا يكاد يخطئ .. وشهد بدرا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، وقال ابن مسعود: شهدت بدرا أنا وسعد وعمار بن ياسر، فجاء سعد بأسيرين ولم نجيء أنا وعمار بشيء .. وشارك في أحد، وأخذ علي عاتقه حراسة وحماية رسول الله صلي الله عليه وسلم، فكان لا يفارق مكان حراسته الذي يكون فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم ، متنقلا معه مثل ظله ، يحوطه بقلبه وعقله وذراعيه ، وصدره ، فأذا ما رأي سهما جاء نحو رسول الله صلي الله عليه وسلم أنتفض كالأسد في براثنه ، وانقض علي السهم بدرعه وتصدي له بشجاعه وفدائية ، ولا يلقي بالا إذا أصيب هو والمهم عنده ، إلا يصيب رسول الله صلي الله عليه وسلم أي أذي ، فجزاه الله عنا خيرا ، أن حمي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ودأب علي حراسته بأداء عالي ، وروح تنتظر لحظات فدائها لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، وكان النبي صلي الله عليه وسلم ينفض جعبته (كنانته) وكان يناوله السهام ويقول له: ارم فداك أبي وأمي يا سعد، وكان سعد يقول أنا الذي جمع الرسول له أبوين، ولم يجمع ذلك لأحد إلا لسعد، ويحق لسعد حارس الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أن يفتخر بحب رسول الله له ، وقد دعا الرسول له في احد لما رآه يحوم حوله ويفديه بنفسه ، ولا يستطيع أحد من المشركين أن يخلعه من مكانه لينفرد برسول الله صلي الله عليه وسلم ، فكان حارسا أمينا ، مخلصا لله ولرسوله متميزا في حراسته واستعمال سلاحه المشهور وهو الرمي بالسهام ، وكذلك مبارزته بالسيف ، وهاهو رسول الله صلي الله عليه وسلم يدعو لحارسه سعد ويقول : ((اللهم استجب لسعد دعاءه)).، فكان سعدا مجاب الدعوة، لا يدعو دعوة إلا فتحت له أبواب السماء وإذا دعا علي شخص انتظر المصيبة تنزل به

حراسة الرسول

وعن شهود سعد لغزوة الخندق : في غزوة الأحزاب التي جاءت فيها قريش وغطفان وأحابيشهما تهاجم المدينة، تهاجم الرسولصلي الله عليه وسلم وأصحابه في عقر دارهم، كان له بلاء حسن، وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم في ليلة وقد أصابه الأرق وطار منه النوم: ((يا ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة)) .، قالت عائشة فما كاد يقول هذا حتى سمعنا صوتا فقال من؟
فقال أنا سعد يا رسول الله، جئت لأحرسك الليلة، وما أشرفها من وظيفة أن تحرس رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أو أحد أصحابه ، أو قائدا أسلاميا ، أو ملكا يحكم بالعدل ، لأن الحراسة الأمنية لها شأن عظيم في تحقيق الأمن والأمان ، والحفاظ علي الارواح والممتلكات .

وكان الأشداء من الصحابة أربعة: عمر وعلي والزبير وسعد، وظهر هذا في المشاهد والغزوات كلها، ففي غزوة الخندق ، كان سعد لا يبارح مكانا يقف فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فكان قريبا منه ، تسهر عينيه علي حراسته ، أينما ذهب ، لايسمح أن يقترب منه أحد من أعداءه ، بل لا يدع له الفرصة أن يتقدم نحوه ، ولما ألتقي الجمعان، كان الحارس العظيم سعد بجوار رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ومعه أدوات حراسته ، وخاصة قوسه المشهور فكان رسول الله صلي الله عليه وسلم ، يفرحه وجود سعد بجواره ، فكان يخرج الأسهم من الكنانة ، ويناولها لسعد ليرمي بها الأعداء ، وفي مره ناوله الرسول صلي الله عليه وسلم سهما لا نصل له، فلم يسأل سعد أو يرد عطاء رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أو يتفلسف قائلا أن هذا السهم لا نصل له ، بل أطاع أوامر قائده الذي يحرسه بكل جوارحه ، ورمي به احد المشركين في جبهته، فوقع علي الأرض فانكشفت عورته، فضحك النبي صلي الله عليه وسلم ، حتى بدت نواجزه ، يالها من بطولات ومواقف رائعة ودروس نتعلم منها كيفية أطاعة الأوامر وتنفيذ التعليمات من قادتنا وولاة أمورنا ، لأن في ذلك يكون الخير الكثير ورضا الله ورسوله .


فتح مكة

وشهد الحارس الأمين فتح مكة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وبعد الفتح أصابه مرض شديد، فعاده النبي صلي الله عليه وسلم ، فدعا له ووضع يده علي صدره وقال: ((اللهم اشف سعدا))، قال سعد في أواخر حياته: فو الله مازلت أجد برد يده عليه الصلاة والسلام علي صدري حتى اليوم.
وحين دعا له النبي صلي الله عليه وسلم قال له سعد: يا رسول الله إني رجل عندي مال كثير وليس لي إلا ابنة واحدة، وأنا أريد أن أوصي بمالي، أفأوصي بمالي كله يا رسول الله قال: لا، قال أفبالثلثين، قال: لا، قال أفبالشطر نصف ؟ قال: لا، قال أفبالثلث، قال : الثلث والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس.. وكان هذا أصلا في تحديد الوصية بالثلث.. الإنسان يوصي في أواخر حياته بما شاء من ماله بعد موته في حدود الثلث، وألا يوصي لوارث لأن الورثة لهم نصيبهم الذي قدره الله في كتابه إلا أن يجيز ذلك بقية الورثة فهذا حقهم.

ثم قال سعد: يا رسول الله إني أخاف أن أموت هنا في مكة في ارض هاجرت منها، فلا يثبت لي ثواب الهجرة، فقال له يا سعد لعلك أن تبقي فينتفع بك أقوام ويضربك آخرون، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم علي أعقابهم،. وبعدها عاش سعد حتى سنة 55 من الهجرة، أي بعد 45 من وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ورزقه الله عددا من البنين: عامرا وعمر ومصعبا، ودعا الله تعالي: اللهم اجل موتي حتى يكبر أولادي، فعاش سنين حتى كبروا يطلب النصر ويناله
وعن عبد الله بن عمر أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: وهم جلساء معه: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فما هي إلا لحظات حتى قدم من الباب الذي أشار إليه الرسول رجل فإذا هو سعد بن أبي وقاص حارس رسول الله صلي الله عليه وسلم
وفي غزوة احد قال سعد : تلاقيت أنا وعبد الله بن جحش فقال: تعال ندعو الله، وعبد الله شقيق زينب بنت جحش أم المؤمنين زوج النبي، فدعا سعد فقال: اللهم إنا لا قو العدو غدا، فلقني عدوا شديدا بأسه شديدا حربه، يقاتلني وأقاتله، اللهم فارزقني الظفر عليه حتى آخذ سيفه وسلبه وقال عبد الله بن جحش: اللهم إنا لاقو العدو غدا، اللهم فلاقني عدوا شديدا حربه شديداً بأسه فأقاتله ويقتلني وأقاتله ويقاتلني فيقتلني ويجدع انفي وأذني فألقاك يا رب فتقول فيم هذا يا عبد الله؟ فأقول يا رب فيك وفي رسولك، فتقول صدقت
وفي اليوم التالي لقي سعد أعداء الله فقاتلهم واخذ السلب والسيف من أعدائه، وقاتل عبد الله بن جحش واستشهد ، وقال سعد: لقد رأيت أنفه وأذنه وانه لمعلق في خيط .. ففي "احد" كان هناك تمثيل من المشركين بجثث المسلمين

الحارس وفتح فارس

بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم عاش سعد مشيرا وعونا للخلفاء لأبي بكر ولعمر حتى كانت حرب فارس انتصر المسلمون أولا في فارس ثم حدثت بعض المعارك: الجسر وغيرها.. فقُتل أبو عبيدة الثقفي، وأصيب المثني بن حارثة البطل المعروف، واستشهد بعد ذلك من أثر الحرارة ، وخاف المسلمون أن يذهب ما فتحوه من بلاد الفرس، وعزم عمر رضي الله عنه أن يذهب بنفسه ليقود الجيش ويحارب الأكاسرة، وجيوشهم، ووافق الصحابة علي ذلك إلا واحدا هو عبد الرحمن بن عوف قال يا أمير المؤمنين لا أري أن تذهب بنفسك فإذا كسرت أخذت المسلمين كسرة شديدة، ولكن تبقي هنا، لو كسر من كسر من المسلمين يأوي إليك .. ابعث احد أصحابك
ووافق عمرعلي ألا يذهب بنفسه، وأن يذهب أحد أصحابه، فقال من ترشح يا عبد الرحمن، قال قد وجدته يا أمير المؤمنين، انه الأسد في براثنه، انه سعد بن أبي وقاص قال عمر:أصبت
انظر معي حينما يترقي الحارس إلي رتبا أعلي ويظل علي أدائه العالي والبطولي ، بل ويسلح نفسه بكل ما يستلزم وظيفته الجديدة بكل ماهو جديد ومستحدث ، وهذا التطور الكبير في أداء هذا الحارس الأمين جاء نتيجة حبهم الشديد لتقديم أرقي وأعظم الخدمات الأمنية في سبيل رفعة هذا الدين العظيم ، فمربيهم ومعلمهم هو رسول الله صلي الله عليه وسلم أشجع الناس وأحسنهم أخلاقا ، وقدوتهم الذي لا ينطق عن الهوي
وأرسل الخليفة عمر حارس رسول الله سعد لملاقاة الفرس في أعظم المعارك .. في احدي المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي، إنها معركة القادسية التي فتحت الباب علي مصراعيه بعد ذلك لفتح المدائن وجلولاء الذي يسمونه فتح الفتوح، وفتح المدن الأخرى نهاوند وغيرها.. ودانت بلاد الفرس للإسلام وذهب الأكاسرة وذهبت عبادة النار، وذهبت المجوسية وانتشرت لا إله إلا الله، محمد رسول الله في بلاد فارس، وكان ذلك بفضل الله تعالي ثم بفضل عطاء الحارس الأمين وقائد جيوش المسلمين سعد بن أبي وقاص ومن معه من الإبطال المؤمنين. فحينما اشتد خطر الفرس على حدود الدولة الإسلامية أرسل إليهم الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جيشًا بقيادة سعد بن أبي وقاص، ليقابلهم سعد في معركة القادسية، واشتد حصار المسلمين على الفرس وأعوانهم، حتى قتل الكثير منهم، وعلى رأسهم القائد رستم، ودب الرعب في باقي جنود الفرس، فكان النصر العظيم للمسلمين يوم القادسية، ولم يكن لسعد هذا اليوم فقط في قتال الفرس، بل كان هناك يوم مجيد آخر للمسلمين تحت قيادته، في موقعة المدائن؛ حيث تجمع الفرس في محاولة أخيرة للتصدي لزحف المسلمين، وأدرك سعد أن الوقت في صالح الفرس، فقرر أن يهاجمهم فجأة، وكان نهر دجلة قد امتلأ عن آخره، في وقت الفيضان، فسبحت خيول المسلمين في النهر وعبرته إلى الضفة الأخرى لتقع المواجهة، ويحقق المسلمون نصرًا كبيرًا
مكائد وأباطيل
أنشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينتين: البصرة والكوفة، وذهب إلي الصحابة ليسكنوا هاتين المدينتين، وأمر سعدا علي أهل الكوفة وظل فيها عدة سنين، ثم جاء من يشكوه إلي سيدنا عمر ويدعي عليه دعاوي باطلة، حتى قالوا إنه لا يحسن الصلاة فأرسل إليه عمر يسأله عن ذلك ، فجاء الرد من سعد يقول : يا أمير المؤمنين إني أصلي بهم صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم أطيل في الركعتين الأوليين وأخفف في الركعتين الآخيرتين، لا آلوا أن أصلي بهم ما رأينا رسول الله يصلي ، فقال عمر :هذا هو الظن بك يا أبا إسحق .
ثم أرسل سيدنا عمر أناساً يسألون عنه أهل الكوفة، كان عمر يتحري، هذا صاحب رسول الله، لكن من سياسة عمر أن يتحري ويحاول أن يعرف كل شيء بنفسه، فأرسل رسلا يسألون الناس عن سعد حتى يري هذه الشكوى : هي مكيدة أم حقيقية؟ ، فسأل الرسل عنه الناس في كل مكان، والناس يثنون عليه خيرا، كما هو الظن بمثل هذا الصحابي، إلا رجلا من بني عبس يقال له أبو سعده، قال أما إذا ناشدتمونا بالله فإنه رجل لا يقضي بالسوية ولا يعدل في الرعية، ولا يغزو في السرية
وبلغ ذلك سعدا رضي الله عنه فقال: اللهم إن كان هذا الرجل كاذبا فأعم بصره وأطل عمره وعرضه للفتن، وفعلا: طال عمر الرجل وعمي وكان يمشي في السكك وهو أعمي وشيخ كبير يعاكس الإماء والفتيات في الطريق فيقول الناس له: أعمي وفي هذا العمر وتعاكس الإماء؟ فقال شيخ كبير مفتون: أصابته دعوة سعد بن أبي وقاص
التنازل عن الخلافة
وحينما أصيب عمر رضي الله عنه، بضربه أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله ورشح عمر ستة من كبار الصحابة ليختاروا أحدا منهم خليفة له، سموا الستة أصحاب الشورى كان منهم حارس رسول الله صلي الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص، لكن أربعة منهم تنازلوا عن هذا الترشيح: طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف .. عبد الرحمن عزل نفسه، وهؤلاء الثلاثة تنازلوا، وبقي التنافس بين عثمان وعلي.. وكان سعد مرشحا للخلافة وهو أهل لها، وقال عمر إن أصابها سعد فبها، وإلا فليستعن به الخليفة من بعدي، فإني لم أعزله عن الكوفة عن ضعف ولا خيانة فقد عزل عمر سعدا وردَّه عثمان بعد ذلك إلي إمارة الكوفة
وحين وليّ معاوية إمارة المؤمنين دخل عليه سعد يوما وسلم عليه قائلا: السلام عليك يا معاوية، ولم يقل له يا أمير المؤمنين ، فقال له معاوية : لو شئت أن تقول غيرها لقلت، فقال: أنا من المؤمنين ونحن لم نؤمرك، والله لو عرض عليّ ما أنت فيه علي أن أسفك قطرة دم مسلم ما فعلت


الموقف الصعب
أن الصحابي الجليل والحارس الأمين سعد بن أبي وقاص عاش طول حياته للإسلام ومات علي الإسلام، ولابد أن نذكر هنا قصة له في أول إسلامه: حينما دخل الإسلام قالت له أمه وكان بارا بها: يا سعد ما هذا الدين الذي أحدثت، لتدعن دينك هذا أو أني لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بأمك ويقول لك الناس: يا قاتل أمه.. فقال لها سعد: يا أمه لا تفعلي، إني لست تاركا ديني هذا لشيء، فامتنعت أمه عن الطعام والشراب يوما وليلة لا تأكل ولا تشرب حتى بدت مجهدة فنظر إليها سعد وقال: يا أمه أما والله لو كان لك مائة نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني من أجلك، فكلي أو لا تأكلي، فلما رأت إصراره أكلت ، وفيه نزل قول الله تعاليوَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (العنكبوت)
حارس أمين لا يحب الفتن

وذات يوم سمع سعد رجلاً يسب عليّا وطلحة والزبير، فنهاه فلم ينته، فقال سعد للرجل: إذن أدعو عليك؛ فقال الرجل: أراك تتهددني كأنك نبي؛ فانصرف سعد، وتوضأ، وصلى ركعتين، رفع يديه، وقال: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقوامًا سبقت لهم منك الحسنى؛ وأنه قد أسخطك سبه إياهم؛ فاجعله آية وعبرة؛ فلم يمر غير وقت قصير حتى خرجت ناقة هوجاء من أحد البيوت، وهجمت على الرجل الذي سب الصحابة؛ فأخذته بين قوائمها، وما زالت تتخبط حتى مات .
وعندما جاءه ابنه عامر يطلب منه أن يقاتل المتحاربين ويطلب الخلافة لنفسه، قال سعد في شفافية المسلم الصادق: أي بني، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسًا؟ لا والله حتى أعطي سيفًا، إن ضربت به مسلمًا نبا عنه (أي لم يصبه بأذى)، وإن ضربت به كافرًا قتله، ولقد سمعت رسول الله ( يقول: "إن الله يحب الغني الخفي التقي" [أحمد ومسلم

وفي سنة (55هـ) أوصى سعد أهله أن يكفوه في ثوب قديم، كان عنده، وياله من ثوب يشرف به أعظم أهل الأرض، قال لهم: لقد لقيت المشركين فيه يوم بدر، ولقد ادخرته لهذا اليوم .
وتوفي رحمة الله عليه بالعقيق، فحمل على الأعناق إلى المدينة، ودفن بها ليكون آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة وآخر من مات من المهاجرين -رضي الله عنهم

ومات الحارس الأمين وقائد المسلمين وهو ابن أكثر من ثمانين سنة، في سنة 55 أو 56 أو 57 من الهجرة، كان آخر المهاجرين الذين ماتوا بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم بكته أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، لما عرفت من فضله ، وكان قصره علي ثمانية أميال من المدينة فنقل إليها ودفن بالمدينة رضي الله عنه وأرضاه.أول الرماة في سبيل الله .


تقبلووووآ تحيأإأآتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الحربي
مراقب عام
مراقب عام
avatar

مساحه إعلانيه : مساحه إعلانيه
عدد المساهمات : 735
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
ذكر رصيدي بالبنك : 8535
التقييم : 30

مُساهمةموضوع: رد: من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص   الإثنين أبريل 19, 2010 10:00 pm

احم احم هذا جواب لسؤال ريان في مسابقتنا
على العموم مشكوووووووووووووووووووووووووور على الايضاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RaYaN
إدارة منتديات وناسه
إدارة منتديات وناسه
avatar

مساحه إعلانيه : مساحه إعلانيه
عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 04/07/2009
العمر : 28
ذكر رصيدي بالبنك : 12376
التقييم : 39
الموقع : wanasah.ace.st

مُساهمةموضوع: رد: من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص   الأحد مايو 09, 2010 9:35 am

اقتباس :
وذات يوم سمع سعد رجلاً يسب عليّا وطلحة والزبير، فنهاه فلم ينته،
فقال سعد للرجل: إذن أدعو عليك؛ فقال الرجل: أراك تتهددني كأنك نبي؛
فانصرف سعد، وتوضأ، وصلى ركعتين، رفع يديه، وقال: اللهم إن كنت تعلم أن هذا
الرجل قد سب أقوامًا سبقت لهم منك الحسنى؛ وأنه قد أسخطك سبه إياهم؛
فاجعله آية وعبرة؛ فلم يمر غير وقت قصير حتى خرجت ناقة هوجاء من أحد
البيوت، وهجمت على الرجل الذي سب الصحابة؛ فأخذته بين قوائمها، وما زالت
تتخبط حتى مات
.
سبحان الله

أشكرك عموري على الموضوع الجميل

بصراحه معلومات جميله عن أحد حراس المصطفى صلى الله عليه وسلم

كفيت و وفيت يالغالي

Www.WaNaSaH.ace.sT


ودي ترجع أيام حبك مثل الأول
ودي تكون أيامنا من أجمل لأجمل
~
حط فبالك أني أحبك ومهما كان أنت الأول
دخيلك شيل من بالك فكرة حبيبك تحول
هـ ـاج ـرال ـدرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wanasah.ace.st
sul6aNn
إدارة منتديات وناسه
إدارة منتديات وناسه
avatar

مساحه إعلانيه : مساحه إعلانيه
الأوسمه~ : وسام الناقد
عدد المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
ذكر رصيدي بالبنك : 3828
التقييم : 19
الموقع : عند صالة القمة -_*

مُساهمةموضوع: رد: من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص   الثلاثاء مايو 25, 2010 5:51 am

جزاك الله خيراً

يسلمو عموري على هلمجهود الرائع


إلى الامام




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من حراس الرسول صلي الله عليه وسلم :سعد بن أبي وقاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإسلامي :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: